
فـي داخلـي للضيـق عتمـه وغـدرا
وآحس هذا الجـرح يضـوي زوايـاه
و احـس بـه يكتـب عذابـي ويقـرا
بين الضلـوع العـوج اقسـى روايـاه
وآخـذ مـع ذكراه..روحـه ومسـرى
واغفا على التنهيد .. واصحى على الآه
ودمع المحاجـر سيل..والخـد مجـرى
وجْبال همّـي بـاْول القلـب واْقصـاه
وجـه الزمـن عابس..والايـام غبـرا
وضيّعت حظـي بينها .. كيـف بلقـاه