"الفراعنة" يستضيفون بنين تحضيراً للدور الحاسم المؤهل للمونديال

يلتقي المنتخب المصري لكرة القدم نظيره البنيني الأربعاء 18-11-2008 في مباراة دولية ودية باستاد القاهرة، تدخل ضمن استعدادات الأول للدور الحاسم من التصفيات المؤهلة في آن معاً إلى كأس أمم افريقيا انغولا 2010 ومونديال جنوب افريقيا 2010.
وسيشارك المنتخب المصري في هذه المباراة بتشكيلة تضم لاعبي الأهلي الذي توج الاحد بلقب دوري أبطال افريقيا للمرة السادسة في تاريخه، ويعتبر هذا الامر مشكلة للاعبين الذي شاركوا في اياب الدور النهائي امام كوتون سبور الكاميروني (2-2)، بسبب الارهاق الذي يعانون منه.
واختار المدير الفني للمنتخب حسن شحاته من الأهلي أمير عبد الحميد (حارس) ومحمد ابو تريكة واحمد حسن وائل جمعه واحمد السيد، إلى جانب زملائهم من الفرق الاخرى وهم عبد الواحد السيد وهاني سعيد ومحمود فتح الله (الزمالك)، واسامة محمد وأحمد شعبان ووليد سليمان (بتروجيت)، وأحمد سمير فرج ومحمد حمص وعبد الله السعيد (الاسماعيلي)، ووائل رياض (الاتصالات)، وأحمد المحمدي واسلام عوض (انبي)، وأحمد عيد عبد الملك وأحمد عبد الغني (حرس الحدود)، والحارس عصام الحضري (سيون السويسري)، وحسني عبد ربه (ألاهلي الاماراتي)، وعماد متعب (الاتحاد السعودي).
و اعتبر مساعد المدرب شوقي غريب أن مباراة بنين في مصلحة لاعبي الأهلي لأن المباراة ستكون في القاهرة وهو نفس الملعب الذي سيحتضن مواجهة القمة مع الزمالك.
وأشار غريب إلى أن المنتخب سيواجه مهمة صعبة في التصفيات اذ يخوض مباراة الجزائر في 6 يونيو/حزيران المقبل ثم رواندا في العاشر منه، قبل أن يسافر إلى جنوب افريقيا للمشاركة فى كأس العالم للقارات بصفته بطلاً لافريقيا.
وأوضح غريب أن على لاعبي المنتخب أن يعتادوا على خوض المباريات بهذا الشكل ليتمكنوا من تحقيق حلم الجماهير بالتأهل الى كأس العالم 2010.
وحول امكانية عودة محمد بركات للمنتخب قال غريب "ان القرار النهائي لعودة محمد بركات فى يد حسن شحاته" مؤكداً أن العلاقة بين بركات والجهاز الفني أصبحت ممتازة ولكن لكل مباراة ظروفها.
يذكر ان المنتخب المصري وقع في الدور الحاسم من التصفيات في المجموعة الثالثة الى جانب رواندا والجزائر وزامبيا.
ويتأهل بطل كل مجموعة فقط الى المونديال، فيما تحجز المنتخبات الثلاثة الأولى في كل مجموعة بطاقاتها إلى النهائيات القارية في أنغولا.
وتقام التصفيات من ست جولات من مارس/اذار إلى نوفمبر/تشرين الثاني المقبلين.