الحاير
10-06-2009, 02:14 AM
هذه الصيده جمع بها سور القرآن الكريم
فـي كـلّ فاتحـة للقـول معتبـرةحق الثناء علـى المبعـوث بالبقـرَه
في آل عمران قِدمـاً شـاع مبعثـهرجالهم والنساء استوضحـوا خبَـرَه
قد مـدّ للنـاس مـن نعمـاه مائـدةعمّت فليست على الأنعـام مقتصـرَه
أعراف نعماه ما حـل الرجـاء بهـاإلا وأنفـال ذاك الـجـود مبـتـدرَه
بـه تـوسـل إذ نــادى بتوبـتـهفي البحر يونس والظلمـاء معتكـرَه
هـود ويوسـف كـم خـوفٍ بــهأمِناولن يروّع صوت الرعد من ذكَرَه
مضمون دعوة إبراهيـم كـان وفـيبيت الإله وفي الحجر التمـس أثـرَهْ
ذو أمّـة كـدَوِيّ النحـل ذكـرهـمفي كل قطر فسبحـان الـذي فطـرَهْ
ب كهف رحماه قد لاذا الورى وبـهبشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِـرَهْ
قد أفلح الناس بالنور الـذي شهـدوامن نور فرقان ه لمّـا جـلا غـرَرَهْ
أكابر الشعراء اللّسْـنِ قـد عجـزواكالنمـل إذ سمعـت آذانهـم سـورَهْ
وحسبه قصص لـل عنكبـوت أتـىإذ حاك نسْجا بباب الغار قـد ستـرَهْ
في الروم قد شاع قدمـا أمـره وبـهلقمـان وفـى للـدرّ الـذي نـثـرَهْ
كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدتسيوفـه فـأراهـم ربّــه عِـبـرَهْ
سباهم فاطـر الشبـع العـلا كرمـالمّا بياسين بين الرسـل قـد شهـرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصرهفصاد جمع الأعادي هازمـا زُمَـرََ هْ
لغافر الذنـب فـي تفصيلـه سـورقد فصّلت لمعـان غيـر منحصـرَهْ
شوراهُ أن تهجر الدنيا فزُخرفُ هـامثل الدخان فيُغشي عين مـن نظـرَهْ
عزّت شريعته البيضـاء حيـن أتـىأحقافَ بدرٍ وجنـد الله قـد حضـرَهْ
محمـد جاءنـا بالفـتـحُ متّـصِـلافأصبحت حُجرات الديـن منتصـرهْ
بقـاف والذاريـات اللهُ أقسـم فـيأنّ الـذي قالـه حـقٌّ كمـا ذكـرهْ
في الطور أبصر موسى نجم سـؤددهوالأفق قد شـقّ إجـلالا لـه قمـرهْ
أسرى فنـال مـن الرحمـن واقعـةفي القرب ثبّـت فيـه ربـه بصـرهْ
أراهُ أشيـاء لا يقـوى الحديـد لهـاوفـي مجادلـة الكفـار قـد نصـرهْ
في الحشر يوم امتحان الخلق يُقبل فيصفٍّ من الرسـل كـلٌّ تابـعٌ أثـرهْ
كـفٌّ يسـبّـح لله الطـعـام بـهـافاقبلْ إذا جاءك الحق الـذي نشـرهْ
قد أبصـرت عنـده الدنيـا تغابنهـانالت طلاق ا ولم يعرف لهـا نظـرهْ
تحريـم ه الحـبّ للدنيـا ورغبتـهعن زهرة الملك حقا عندمـا خبـرهْ
في نونَ قد حقت الأمـداح فيـه بمـاأثنى بـه الله إذ أبـدى لنـا سِيـرَهْ
بجاهه ' سـأل' نـوح فـي سفينتـهحسن النجاة وموج البحر قد غمـرَهْ
وقالت الجـن جـاء الحـق فاتبِعـوامزمّـلا تابعـا للحـق لـن يــذرَهْ
مدثـرا شافعـا يـوم القيامـة هـلاتى نبـيٌّ لـه هـذا العـلا ذخـرَهْ
في المرسلات من الكتب انجلى نبـأعن بعثه سائر الأحبار قـد سطـرَهْ
ألطافه النازعات الضيم حسبـك فـييوم به عبس العاصـي لمـن ذعـرَهْ
إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرتسماؤه ودّعـت ويـلٌ بـه الفجـر َهْ
وللسمـاء انشقـاق والبـروج خلـتمن طارق الشهب والأفـلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي فـي الخلـق شفّعـهوهل أتاك حديث الحـوض إذ نهّـرَهْ
كالفجر في البلد المحـروس عزتـهوالشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألمْـنشرح لك القول من أخبـاره العطـرَهْ
ولو دعا التين والزيتـون لابتـدرواإليه في الخير ف اقرأ تستبن خبـرَهْ
في ليلة القدر كم قد حاز من شـرففي الفخر لم يكن الانسان قـد قـدرَهْ
كم زلزلـت بالجيـاد العاديـات لـهارض بقارعـة التخويـف منتشـرَهْ
لـه تكاثـر آيـات قـد اشتـهـرتفي كل عصـر فويـل للـذي كفـرَهْ
ألم تر الشمس تصديقـا لـه حبسـتعلى قريش وجـاء الـدّوح إذ أمـرَهْ
أرأيـت أن إلـه العـرش كـرمـهب كوثر مرسل في حوضـه نهـرَهْ
والكافرون إذا جاء الـورى طـردواعن حوضه فلقد تبّـت يـد الكفـرَهْ
إخلاص أمداحـه شغلـي فكـم فلِـقللصبح أسمعت فيه النـاس مفتخـرَهْ
فـي كـلّ فاتحـة للقـول معتبـرةحق الثناء علـى المبعـوث بالبقـرَه
في آل عمران قِدمـاً شـاع مبعثـهرجالهم والنساء استوضحـوا خبَـرَه
قد مـدّ للنـاس مـن نعمـاه مائـدةعمّت فليست على الأنعـام مقتصـرَه
أعراف نعماه ما حـل الرجـاء بهـاإلا وأنفـال ذاك الـجـود مبـتـدرَه
بـه تـوسـل إذ نــادى بتوبـتـهفي البحر يونس والظلمـاء معتكـرَه
هـود ويوسـف كـم خـوفٍ بــهأمِناولن يروّع صوت الرعد من ذكَرَه
مضمون دعوة إبراهيـم كـان وفـيبيت الإله وفي الحجر التمـس أثـرَهْ
ذو أمّـة كـدَوِيّ النحـل ذكـرهـمفي كل قطر فسبحـان الـذي فطـرَهْ
ب كهف رحماه قد لاذا الورى وبـهبشرى بن مريم في الإنجيل مشتهِـرَهْ
قد أفلح الناس بالنور الـذي شهـدوامن نور فرقان ه لمّـا جـلا غـرَرَهْ
أكابر الشعراء اللّسْـنِ قـد عجـزواكالنمـل إذ سمعـت آذانهـم سـورَهْ
وحسبه قصص لـل عنكبـوت أتـىإذ حاك نسْجا بباب الغار قـد ستـرَهْ
في الروم قد شاع قدمـا أمـره وبـهلقمـان وفـى للـدرّ الـذي نـثـرَهْ
كم سجدةً في طُلى الأحزاب قد سجدتسيوفـه فـأراهـم ربّــه عِـبـرَهْ
سباهم فاطـر الشبـع العـلا كرمـالمّا بياسين بين الرسـل قـد شهـرَهْ
في الحرب قد صفت الأملاك تنصرهفصاد جمع الأعادي هازمـا زُمَـرََ هْ
لغافر الذنـب فـي تفصيلـه سـورقد فصّلت لمعـان غيـر منحصـرَهْ
شوراهُ أن تهجر الدنيا فزُخرفُ هـامثل الدخان فيُغشي عين مـن نظـرَهْ
عزّت شريعته البيضـاء حيـن أتـىأحقافَ بدرٍ وجنـد الله قـد حضـرَهْ
محمـد جاءنـا بالفـتـحُ متّـصِـلافأصبحت حُجرات الديـن منتصـرهْ
بقـاف والذاريـات اللهُ أقسـم فـيأنّ الـذي قالـه حـقٌّ كمـا ذكـرهْ
في الطور أبصر موسى نجم سـؤددهوالأفق قد شـقّ إجـلالا لـه قمـرهْ
أسرى فنـال مـن الرحمـن واقعـةفي القرب ثبّـت فيـه ربـه بصـرهْ
أراهُ أشيـاء لا يقـوى الحديـد لهـاوفـي مجادلـة الكفـار قـد نصـرهْ
في الحشر يوم امتحان الخلق يُقبل فيصفٍّ من الرسـل كـلٌّ تابـعٌ أثـرهْ
كـفٌّ يسـبّـح لله الطـعـام بـهـافاقبلْ إذا جاءك الحق الـذي نشـرهْ
قد أبصـرت عنـده الدنيـا تغابنهـانالت طلاق ا ولم يعرف لهـا نظـرهْ
تحريـم ه الحـبّ للدنيـا ورغبتـهعن زهرة الملك حقا عندمـا خبـرهْ
في نونَ قد حقت الأمـداح فيـه بمـاأثنى بـه الله إذ أبـدى لنـا سِيـرَهْ
بجاهه ' سـأل' نـوح فـي سفينتـهحسن النجاة وموج البحر قد غمـرَهْ
وقالت الجـن جـاء الحـق فاتبِعـوامزمّـلا تابعـا للحـق لـن يــذرَهْ
مدثـرا شافعـا يـوم القيامـة هـلاتى نبـيٌّ لـه هـذا العـلا ذخـرَهْ
في المرسلات من الكتب انجلى نبـأعن بعثه سائر الأحبار قـد سطـرَهْ
ألطافه النازعات الضيم حسبـك فـييوم به عبس العاصـي لمـن ذعـرَهْ
إذ كورت الشمس ذاك اليوم وانفطرتسماؤه ودّعـت ويـلٌ بـه الفجـر َهْ
وللسمـاء انشقـاق والبـروج خلـتمن طارق الشهب والأفـلاك منتثـرَهْ
فسبح اسم الذي فـي الخلـق شفّعـهوهل أتاك حديث الحـوض إذ نهّـرَهْ
كالفجر في البلد المحـروس عزتـهوالشمس من نوره الوضاح مختصرَهْ
والليل مثل الضحى إذ لاح فيه ألمْـنشرح لك القول من أخبـاره العطـرَهْ
ولو دعا التين والزيتـون لابتـدرواإليه في الخير ف اقرأ تستبن خبـرَهْ
في ليلة القدر كم قد حاز من شـرففي الفخر لم يكن الانسان قـد قـدرَهْ
كم زلزلـت بالجيـاد العاديـات لـهارض بقارعـة التخويـف منتشـرَهْ
لـه تكاثـر آيـات قـد اشتـهـرتفي كل عصـر فويـل للـذي كفـرَهْ
ألم تر الشمس تصديقـا لـه حبسـتعلى قريش وجـاء الـدّوح إذ أمـرَهْ
أرأيـت أن إلـه العـرش كـرمـهب كوثر مرسل في حوضـه نهـرَهْ
والكافرون إذا جاء الـورى طـردواعن حوضه فلقد تبّـت يـد الكفـرَهْ
إخلاص أمداحـه شغلـي فكـم فلِـقللصبح أسمعت فيه النـاس مفتخـرَهْ