عباس_فظيل
30-03-2009, 10:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
يحكى ان الرئيس المصري المبارك حسني المبارك ,شكى من ضعف عام في قدراته العضلية , وهي نفس الشكوى التي كانت تتبرم منها حرمه المصون , فاشار عليه مستشاره الخاص ان يذهب الى السودان , ففي السودان هناك نوع من انواع القرود والتي يفيد اكلها في مضاعفة القوة لدى الانسان , وبالفعل فقد ذهب المبارك الى الخرطوم , حيث استقبله الرئيس البشير بالخرطوم مرحبا , وهناك مكث يومين مستمتعا بالخرطوم , وقدم له بعض الوجبات الخاصة بلحم القرود الموصوفة , والتي احس عقبها بالنشاط يدب في مفاصله , ولهذا فقد ترك الخرطوم عائدا الى صرم الشيخ , وبدا على محياه علائم الفرح والسعادة والنشاط , وعندما انفرد المبارك مع زوجته والتي خلع ثيابه امامها ودار عدة دورات رياضية حول نفسه مبرزا عضلاته المفتولة بفرح وسرور وغبطة , ثم سأل زوجته سوزان المباركة : هو انت ياسوزان ملاحظتيش اي تغير , وهنا انبرت حرمه المصون وقالت له : امال ياحسني هو مؤخرتك وقفاك احمرا كده ليه ياحسني , وهنا خجل المبارك خجلا شديدا لهذه النتيجة والتي انعكست على قفاه بدلا من قواه , وزاد عليها ان نفسه بدات تتوجه تماما لأكل الموز والقفز على السلالم والطرقات وهو مايفسر تنقله بين صرم الشيخ وقصر عابدين.
هذه المقدمة ومعها مقال سابق عن اثر الاطعمة المستوردة وخاصة منها المعلبة , والمحفوظة بمواد حامضية ضارة , والممنكهة بنكه صناعية غالبها مستخرج من مشتقات بترولية او حيوانية خنزيرية اليفة , والتي غزت اسواقنا العربية والاسلامية , دون مراعاة لضمير او دين او اخلاق اوشرع , وفي غياب رقابة حكومية واعية لمصالح الامة وامنها , القت بحملها واثرها المباشر على المواطن مباشرة , مما ساعد على انتشار مئآت الانواع من الاثار المرضية المدمرة واكثرها خطرا تلك المسببة للسرطانات المتعددة , وامراض الجلد , والضعف والوهن الجسمي , واشدها خطرا هي تلك التي تؤثر على البنية الجينية للجسم الانساني فتؤثر على جنسه ونوعه وخصائصه , لتنعكس سلبا على مجتمعاتنا, فبدأت تتشكل في مجتمعاتنا اشكال جديدة من اصناف الجنس البشري اضافة الى الاصناف الحالية من احسن انواع البط المهجن والمطيع, وهي اشكال لم تكن معروفة اساسا على انها اجناس اخرى من البشرمتعددة الاشكال والاصناف والتصنيفات والانواع , وانما كانت عبارة عن ظاهرة مرضية واحدة سميت باللغة العربية تخنثا في حالة الذكر , واسترجالا ان كان الاصل انثى , وكانت هذه الظاهرة المرضية والتي لم يكن لها كبير انتشار او واسع امتداد تمثل شذوذا سلوكيا نادرا في مجتمع بني على التقوى وعجن بالايمان , وصارت فيه مراقبة الفرد لنفسه امام ربه غاية ابناء الاسلام وذلك قبل ان يتحولوا من مراقبة الذات امام الله الى مراقبة الاخرين وكتابة التقارير المسلكية من اجل رضا الحاكم العربي , والارقام المفزعة حقا والتي بدأت الحقائق تكشف اللثام عنها توحي وتشير الى شر مستطير يحيق بهذه الامة , ومع اني لاأحمل الطعام المستورد كل المسؤولية , ولكني اشير هنا الى اهمية مايدخل الى الفم , في ظل انحدار القيم وتلاشي المراقبة الصحية والتي تعتمد بأصلها على اسس الدين الذي صنف الحلال , وفصله عن الحرام , ومن الطامات التي شاهدتها وسمعتها هو في قول البعض من فقهاء الدين ان هذا الطعام المستورد هو من طعام اهل الكتاب , وطعام اهل الكتاب حل للمسلم شرعا بكتاب الله وبالنص الواضح , ووجدت ان اجيب هؤلاء البلهاء من فقهاء نتف الابط , ان طعام اهل الكتاب لايخل الا نادرا من لحم الخنزير فهل يجوز لنا ان نتناوله مع علمنا بذلك , وان لحوم موائدهم كلها تقريبا من الميتتة , وكان الاسلام قد حللها حين كان اليهود والمسيحييون يذبحون كذبائحنا , ويأكلون كأكلنا , اما وقد اصبحت الامور بايدي مسيحيو الغرب الذي انغمس في الماديات والعلمانيات وابتعد تماما الاخلاق في تعاملاته التجارية فان الامر قد خرج من دائرة التحليل بعد ثبوت تعمدهم اكل المحرم في طعامهم , وتعمدهم لصق البيانات الكاذبة والتي تقتضيها شروط التعليب.
وبعد ان اثرت موضوع الجنس الثالث في مقال سابق فقد تطوعت بعض الصحف الواسعة الانتشار في النزول الى الشارع في احدى الدول العربية , واستطلعت الاراء حول الجنس الرابع او مايسمى اصطلاحا بالبويات نسبة الى بوي باللغة الانكليزية والتي تعني الولد او الصبي , والنتيجة كانت بالواقع ومع خجل بعض المستطلع ارائهم , كانت النتائج مثيرة للفضيحة في بلد عربي مسلم ملتزم وعشائري يعتز بقيمه , وهذه النتائج والتي تجاوزت النتائج الاوروبية بكثير , فقد تجاوزت النسبة الاربعين بالمائة من المستطلع ارائهم وهي من النسب الهائلة والغريبة , وقلت حينها وبألم شديد اين هي الدولة , واين هو المجتمع , واين هي المؤسسات التربوية , واين هم الشيوخ الدعاة والذين نراهم ونسمع عن دخلهم السنوي والذي لم يتاثر بالازمة الاقتصادية,امام تزاحم اللفات والذقون وغياب الايمان والتقوى والضمير , وان يكون في مجتمعاتنا هذه النسب الهائلة من هذه الاجناس الجديدة والتي تهدد الاجناس الطبيعية , وتهدد بقائها , فهذا يتطلب من اصحاب العقول والضمائر والهمم ان تستفيق من منامها الطويل وان تتجاوز مرحلة البطبطة السعيدة , فقد دخل الخطر حتى الى خلايا الجسد في الجسم الواحد , ومناقشة هذا الامر من بعض الدول وفتحه على مصراعيه من المفروض ان يؤدي الى نتائج واضحة المعالم , والى لجان تحدد بدقة مواطن الخلل الاجتماعي والتربوي والغذائي والنفسي , مضافا اليه اجتياح معالم العولمة والتي من ابرز رموزها جيل مخنث يقوده مايكل جاكسون قدوة الشباب المراهق ودينامو حركة الرقص الحديث للاجيال المعولمة, ومعه عشرات من فنانات العري اللواتي يلاقين من مجتمعاتنا الاسلامية المتعصبة والمؤمنة جدا كل ترحيب وقبول , وصورهن تملأ جدران البيوت وواجهات الاعلانات في دول تقول انها تنتسب الى العروبة والاسلام وكان العري والدعارة صارا من اسس العروبة والاسلام والتي على قواعدها بني الاسلام , ولم استطع حتى اليوم ان اربط او افهم الرابطة الكبيرة بين دول تستمد تشريعها من كتاب الله كما وجد في دساتيرها , في الوقت الذي تستمد واجهاتها واعلاناتها واعلامها من دستور ابليس , ولماذا لاتوحد هذه الدول أهدفها , فاما ان تختار شريعة ربها , واما ان تختار شريعة السيقان الجميلة والافخاذ العارية الممشوقة فترتاح نفوس المواطنين بالفصل بواسطة جدار عازل بين هذا وذاك , وحينها يعرف المواطن المسكين في اي سكة يمشي عليها قطار الاستراتيجية العربية والتي لها الف سكة ومليون سائق .
تحرير العراق وفلسطين واجب شرعي مقدس فساهم في هذا الشرف الرفيع ولا تركن للظلم.
يحكى ان الرئيس المصري المبارك حسني المبارك ,شكى من ضعف عام في قدراته العضلية , وهي نفس الشكوى التي كانت تتبرم منها حرمه المصون , فاشار عليه مستشاره الخاص ان يذهب الى السودان , ففي السودان هناك نوع من انواع القرود والتي يفيد اكلها في مضاعفة القوة لدى الانسان , وبالفعل فقد ذهب المبارك الى الخرطوم , حيث استقبله الرئيس البشير بالخرطوم مرحبا , وهناك مكث يومين مستمتعا بالخرطوم , وقدم له بعض الوجبات الخاصة بلحم القرود الموصوفة , والتي احس عقبها بالنشاط يدب في مفاصله , ولهذا فقد ترك الخرطوم عائدا الى صرم الشيخ , وبدا على محياه علائم الفرح والسعادة والنشاط , وعندما انفرد المبارك مع زوجته والتي خلع ثيابه امامها ودار عدة دورات رياضية حول نفسه مبرزا عضلاته المفتولة بفرح وسرور وغبطة , ثم سأل زوجته سوزان المباركة : هو انت ياسوزان ملاحظتيش اي تغير , وهنا انبرت حرمه المصون وقالت له : امال ياحسني هو مؤخرتك وقفاك احمرا كده ليه ياحسني , وهنا خجل المبارك خجلا شديدا لهذه النتيجة والتي انعكست على قفاه بدلا من قواه , وزاد عليها ان نفسه بدات تتوجه تماما لأكل الموز والقفز على السلالم والطرقات وهو مايفسر تنقله بين صرم الشيخ وقصر عابدين.
هذه المقدمة ومعها مقال سابق عن اثر الاطعمة المستوردة وخاصة منها المعلبة , والمحفوظة بمواد حامضية ضارة , والممنكهة بنكه صناعية غالبها مستخرج من مشتقات بترولية او حيوانية خنزيرية اليفة , والتي غزت اسواقنا العربية والاسلامية , دون مراعاة لضمير او دين او اخلاق اوشرع , وفي غياب رقابة حكومية واعية لمصالح الامة وامنها , القت بحملها واثرها المباشر على المواطن مباشرة , مما ساعد على انتشار مئآت الانواع من الاثار المرضية المدمرة واكثرها خطرا تلك المسببة للسرطانات المتعددة , وامراض الجلد , والضعف والوهن الجسمي , واشدها خطرا هي تلك التي تؤثر على البنية الجينية للجسم الانساني فتؤثر على جنسه ونوعه وخصائصه , لتنعكس سلبا على مجتمعاتنا, فبدأت تتشكل في مجتمعاتنا اشكال جديدة من اصناف الجنس البشري اضافة الى الاصناف الحالية من احسن انواع البط المهجن والمطيع, وهي اشكال لم تكن معروفة اساسا على انها اجناس اخرى من البشرمتعددة الاشكال والاصناف والتصنيفات والانواع , وانما كانت عبارة عن ظاهرة مرضية واحدة سميت باللغة العربية تخنثا في حالة الذكر , واسترجالا ان كان الاصل انثى , وكانت هذه الظاهرة المرضية والتي لم يكن لها كبير انتشار او واسع امتداد تمثل شذوذا سلوكيا نادرا في مجتمع بني على التقوى وعجن بالايمان , وصارت فيه مراقبة الفرد لنفسه امام ربه غاية ابناء الاسلام وذلك قبل ان يتحولوا من مراقبة الذات امام الله الى مراقبة الاخرين وكتابة التقارير المسلكية من اجل رضا الحاكم العربي , والارقام المفزعة حقا والتي بدأت الحقائق تكشف اللثام عنها توحي وتشير الى شر مستطير يحيق بهذه الامة , ومع اني لاأحمل الطعام المستورد كل المسؤولية , ولكني اشير هنا الى اهمية مايدخل الى الفم , في ظل انحدار القيم وتلاشي المراقبة الصحية والتي تعتمد بأصلها على اسس الدين الذي صنف الحلال , وفصله عن الحرام , ومن الطامات التي شاهدتها وسمعتها هو في قول البعض من فقهاء الدين ان هذا الطعام المستورد هو من طعام اهل الكتاب , وطعام اهل الكتاب حل للمسلم شرعا بكتاب الله وبالنص الواضح , ووجدت ان اجيب هؤلاء البلهاء من فقهاء نتف الابط , ان طعام اهل الكتاب لايخل الا نادرا من لحم الخنزير فهل يجوز لنا ان نتناوله مع علمنا بذلك , وان لحوم موائدهم كلها تقريبا من الميتتة , وكان الاسلام قد حللها حين كان اليهود والمسيحييون يذبحون كذبائحنا , ويأكلون كأكلنا , اما وقد اصبحت الامور بايدي مسيحيو الغرب الذي انغمس في الماديات والعلمانيات وابتعد تماما الاخلاق في تعاملاته التجارية فان الامر قد خرج من دائرة التحليل بعد ثبوت تعمدهم اكل المحرم في طعامهم , وتعمدهم لصق البيانات الكاذبة والتي تقتضيها شروط التعليب.
وبعد ان اثرت موضوع الجنس الثالث في مقال سابق فقد تطوعت بعض الصحف الواسعة الانتشار في النزول الى الشارع في احدى الدول العربية , واستطلعت الاراء حول الجنس الرابع او مايسمى اصطلاحا بالبويات نسبة الى بوي باللغة الانكليزية والتي تعني الولد او الصبي , والنتيجة كانت بالواقع ومع خجل بعض المستطلع ارائهم , كانت النتائج مثيرة للفضيحة في بلد عربي مسلم ملتزم وعشائري يعتز بقيمه , وهذه النتائج والتي تجاوزت النتائج الاوروبية بكثير , فقد تجاوزت النسبة الاربعين بالمائة من المستطلع ارائهم وهي من النسب الهائلة والغريبة , وقلت حينها وبألم شديد اين هي الدولة , واين هو المجتمع , واين هي المؤسسات التربوية , واين هم الشيوخ الدعاة والذين نراهم ونسمع عن دخلهم السنوي والذي لم يتاثر بالازمة الاقتصادية,امام تزاحم اللفات والذقون وغياب الايمان والتقوى والضمير , وان يكون في مجتمعاتنا هذه النسب الهائلة من هذه الاجناس الجديدة والتي تهدد الاجناس الطبيعية , وتهدد بقائها , فهذا يتطلب من اصحاب العقول والضمائر والهمم ان تستفيق من منامها الطويل وان تتجاوز مرحلة البطبطة السعيدة , فقد دخل الخطر حتى الى خلايا الجسد في الجسم الواحد , ومناقشة هذا الامر من بعض الدول وفتحه على مصراعيه من المفروض ان يؤدي الى نتائج واضحة المعالم , والى لجان تحدد بدقة مواطن الخلل الاجتماعي والتربوي والغذائي والنفسي , مضافا اليه اجتياح معالم العولمة والتي من ابرز رموزها جيل مخنث يقوده مايكل جاكسون قدوة الشباب المراهق ودينامو حركة الرقص الحديث للاجيال المعولمة, ومعه عشرات من فنانات العري اللواتي يلاقين من مجتمعاتنا الاسلامية المتعصبة والمؤمنة جدا كل ترحيب وقبول , وصورهن تملأ جدران البيوت وواجهات الاعلانات في دول تقول انها تنتسب الى العروبة والاسلام وكان العري والدعارة صارا من اسس العروبة والاسلام والتي على قواعدها بني الاسلام , ولم استطع حتى اليوم ان اربط او افهم الرابطة الكبيرة بين دول تستمد تشريعها من كتاب الله كما وجد في دساتيرها , في الوقت الذي تستمد واجهاتها واعلاناتها واعلامها من دستور ابليس , ولماذا لاتوحد هذه الدول أهدفها , فاما ان تختار شريعة ربها , واما ان تختار شريعة السيقان الجميلة والافخاذ العارية الممشوقة فترتاح نفوس المواطنين بالفصل بواسطة جدار عازل بين هذا وذاك , وحينها يعرف المواطن المسكين في اي سكة يمشي عليها قطار الاستراتيجية العربية والتي لها الف سكة ومليون سائق .
تحرير العراق وفلسطين واجب شرعي مقدس فساهم في هذا الشرف الرفيع ولا تركن للظلم.