ـآآلهاوي
25-09-2008, 08:53 PM
الهلال موبايلي والجحود!!
* استغربت كغيري الإصرار الكبير للإدارة الهلالية على فسخ عقد الـ5 سنوات مع موبايلي رغم ما صاحبه من هيلمان ساهم استفتاء ***ي الشهير بوصوله إلى الرقم الذي توقع الهلاليون و***ي معاً أنه سيكون انفراداًَ استثمارياً لن يصل له أي من الأندية مع أي جهة استثمارية أخرى، فإذا بالاتحاد والنصر والأهلي يوقعون عقوداً أكبر منه مع الاتصالات مما جعل الهلاليين يتراجعون ويصرون على فسخ العقد والتوقيع مع نفس الجهة.
* الأغرب أننا لم نسمع رأي هلالي خرج لنا للحديث عن تفاصيل بنود عقد الشراكة ونحن نتذكر إبان التوقيع أن أحد بنودها ينص على (أنه لايحق لأي طرف فسخ العقد حتى لو توفر الشرط الجزائي إلا بموافقتهما معاً) وهو ما لقي انتقادا حاداً حينها من الإعلام الأزرق، فإذا استطاع الهلاليون إيجاد ثغرة (بأية طريقة) تخرجهم من هذه الاتفاقية فهذا حق مشروع أوعلى طريقة (من وجد حيلة فليحتل).
* ومثار الاستغراب الحقيقي بكل تفاصيل القضية كاملة هو صمت الجهة الرسمية المتمثلة في إدارة الاستثمار بالاتحاد السعودي لكرة القدم عنها، على الرغم من أن العقد موثق لديها ولدى جهات خارجية ولا يحتاج إلى كل هذا الأخذ والرد، فيما كان يفترض التدخل سريعاً بإصدار بيان توضيحي يعطي الحق لأصحابه سواء الهلال أو موبايلي.
* في جانب متصل استغربت الموقف الهلالي مع مدافعيهم خاصة، فالجميع تابع ما أكده قائد المنتخب والهلال صالح النعيمة عبر قناة أبوظبي الرياضية من النكران الذي وجده من كل الهلاليين بعد تركة بصمة الانجازات حيث أكد أن كل تلك التضحيات قوبلت بالجحود وهذا حال كثير من اللاعبين الذين يعتزلون الكرة دون تأمين لمستقبلهم، ولكن أن تصدر من الهلاليين بحق نجم كصالح فهذه تعد كبيرة جداً!
* في الجانب الآخر يبرز صخرة الدفاع عبدالله الشريدة الذي سطر مع نجوم الهلال ملحمة عدد من البطولات في حقبة زمنية مضت وكاد بإخلاصه وغيرته وحبه للشعار الأزرق أن يدفع حياته (عربوناً) في مشهد احتكاكه غير المقصود مع المهاجم النصراوي أوهين كيندي، وها هو يطالب ومنذ اعتزاله بمستحقاته البالغة 200 ألف ريال لكنها قوبلت بوعود (عرقوبية) دفعته للجوء لجهات الاختصاص للحصول على حقه، وقبله نتذكر عبدالله سليمان الذي لم يجد الدعم والمساندة من الهلاليين للخروج من وراء القضبان لولا تدخل شخصيات رياضية ساهمت بخروجه دون أن يكون للهلاليين الدور الأبرز في ذلك.
وقفة
استمرار عضو في إحدى اللجان الهامة والحساسة بالاتحاد السعودي لكرة القدم محللاً بالقنوات الناقلة لدوري المحترفين السعودي يعد مخالفة واضحة ومحط شبهات حول إفشاء سرية عمل هذه اللجنة وغيرها من اللجان المشتركة لجهة إعلامية يعمل بها لتحقق الأسبقية دون غيرها، ويجب تدخل المسؤولين سريعاً لمنع مثل هذا التجاوز الصريح.
مــنــقــول من جريدة الوطن للكاتب عبدالرحمن القرني
* استغربت كغيري الإصرار الكبير للإدارة الهلالية على فسخ عقد الـ5 سنوات مع موبايلي رغم ما صاحبه من هيلمان ساهم استفتاء ***ي الشهير بوصوله إلى الرقم الذي توقع الهلاليون و***ي معاً أنه سيكون انفراداًَ استثمارياً لن يصل له أي من الأندية مع أي جهة استثمارية أخرى، فإذا بالاتحاد والنصر والأهلي يوقعون عقوداً أكبر منه مع الاتصالات مما جعل الهلاليين يتراجعون ويصرون على فسخ العقد والتوقيع مع نفس الجهة.
* الأغرب أننا لم نسمع رأي هلالي خرج لنا للحديث عن تفاصيل بنود عقد الشراكة ونحن نتذكر إبان التوقيع أن أحد بنودها ينص على (أنه لايحق لأي طرف فسخ العقد حتى لو توفر الشرط الجزائي إلا بموافقتهما معاً) وهو ما لقي انتقادا حاداً حينها من الإعلام الأزرق، فإذا استطاع الهلاليون إيجاد ثغرة (بأية طريقة) تخرجهم من هذه الاتفاقية فهذا حق مشروع أوعلى طريقة (من وجد حيلة فليحتل).
* ومثار الاستغراب الحقيقي بكل تفاصيل القضية كاملة هو صمت الجهة الرسمية المتمثلة في إدارة الاستثمار بالاتحاد السعودي لكرة القدم عنها، على الرغم من أن العقد موثق لديها ولدى جهات خارجية ولا يحتاج إلى كل هذا الأخذ والرد، فيما كان يفترض التدخل سريعاً بإصدار بيان توضيحي يعطي الحق لأصحابه سواء الهلال أو موبايلي.
* في جانب متصل استغربت الموقف الهلالي مع مدافعيهم خاصة، فالجميع تابع ما أكده قائد المنتخب والهلال صالح النعيمة عبر قناة أبوظبي الرياضية من النكران الذي وجده من كل الهلاليين بعد تركة بصمة الانجازات حيث أكد أن كل تلك التضحيات قوبلت بالجحود وهذا حال كثير من اللاعبين الذين يعتزلون الكرة دون تأمين لمستقبلهم، ولكن أن تصدر من الهلاليين بحق نجم كصالح فهذه تعد كبيرة جداً!
* في الجانب الآخر يبرز صخرة الدفاع عبدالله الشريدة الذي سطر مع نجوم الهلال ملحمة عدد من البطولات في حقبة زمنية مضت وكاد بإخلاصه وغيرته وحبه للشعار الأزرق أن يدفع حياته (عربوناً) في مشهد احتكاكه غير المقصود مع المهاجم النصراوي أوهين كيندي، وها هو يطالب ومنذ اعتزاله بمستحقاته البالغة 200 ألف ريال لكنها قوبلت بوعود (عرقوبية) دفعته للجوء لجهات الاختصاص للحصول على حقه، وقبله نتذكر عبدالله سليمان الذي لم يجد الدعم والمساندة من الهلاليين للخروج من وراء القضبان لولا تدخل شخصيات رياضية ساهمت بخروجه دون أن يكون للهلاليين الدور الأبرز في ذلك.
وقفة
استمرار عضو في إحدى اللجان الهامة والحساسة بالاتحاد السعودي لكرة القدم محللاً بالقنوات الناقلة لدوري المحترفين السعودي يعد مخالفة واضحة ومحط شبهات حول إفشاء سرية عمل هذه اللجنة وغيرها من اللجان المشتركة لجهة إعلامية يعمل بها لتحقق الأسبقية دون غيرها، ويجب تدخل المسؤولين سريعاً لمنع مثل هذا التجاوز الصريح.
مــنــقــول من جريدة الوطن للكاتب عبدالرحمن القرني